المغرب سنة 1377هـ إلى القاهرة حيث استقر بها، وخلال هذه الفترة دخل الحجاز حاجا ومعتمرا مرتين، وزار دمشق وحلب والسودان.
وفي أخريات حياته رحمه الله أصابته وأخاه عبد الله محنة كبيرة، إذ احتدت الأزمة بين (( الإخوان المسلمين ) )والحكومة المصرية، فاتهم أخوه عبد الله بالعمالة لدولة أجنبية، وحكم عليه بالسجن أحد عشر عاما، فمرض الشيخ أحمد مرضا شديدا، وذلك بمرض القلب، ألزمه الفراش، ويقي على ذلك ثمانية أشهر إلى توفته المنية متأثرا بذلك يومه الأحد أول جمادى الآخرة سنة 1380 هـ رحمه الله تعالى.
وقد كان رحمه الله - كما يصفه تلاميذه ومحبوه - جميل الصورة، بهي الطلعة، بشوش الوجه، سخي اليد، كريم النفس، مرضي الخلق، يتواضعا مع الضعفاء والمساكين، ويساعدهم بماله وجاهه، زاهدا في الدنيا وعرضها، مع أنه صاحب ثروة عريضة بحكم رياسته للزاوية الصديقية الشاذلية.
وكان رحمه الله يكره التشبه بالكفار في اللباس والهيئة والشكل، ولا يرى النظر في الجرائد، ويكره الوظائف الحكومية.
المبحث الثالث: شيوخه وتلامذته:
تتلمذ الغماري على شيوخ كثيرين، فاقوا المائة شيخ، من أبرزهم: