ومحمد المنتصر الكتاني الحسني، محدث فقيه مؤرخ، درس بالقرويين والأزهر، وكان رئيس قسم الكتاب والسنة بجامعة دمشق، عمل مستشارا لرابطة العالم الإسلامي، ثم للملك فيصل، توفي رحمه الله سنة 1419هـ.
والشيخ عبد الفتاح أبو غدة الحنفي، المحدث الفقيه الأصولي، صاحب التصانيف المتعددة، توفي رحمه الله سنة 1417هـ.
وغيرهم.
المبحث الرابع: مذهبه وعقيدته ومشربه:
تفقه رحمه الله تعالى أولا على المذهب السائد في بلده وهو المذهب المالكي، ولكنه لما دخل مصر تركه، وانتسب شافعيا. ثم تركه وادعى الاجتهاد.
يقول رحمه الله تعالى:"كنت في بداية أمري مالكيا، وضاع من عمري عامان كاملان في مختصر خليل!!،قرأته فيهما من أوله إلى كتاب النكاح بشرح الدردير وحاشية الدسوقي، وما كنت أذهب إلى الدرس إلا وأنا أعلم به من الأستاذ، لأني كنت أحفظه شرحا، وأحيط بجميع ما في الحاشية من الأقوال، وكنت دائما أتحرج من تلك الأقوال المجردة عن الدليل، ولا تكاد نفسي تسلم منها شيئا دون معرفة دليلها، إلى أن زار مصر شيخنا أبو"