وكان يذكُر أنَّ نسبَه ينتهي إلى الحُسَين بن علي - رضي الله عنه.
وقد نشأ في بيئةٍ، للتصوُّف فيها تأثيرٌ كبير، فنشأ نشأة صوفيَّة، ثم خرج منها وصار يحذِّر الناس من الدخول في التصوف.
وأمَّا كتُبُه، فقد ذكر الأستاذ المجْذوب - نقلًا عنْه - أنَّه ألَّف الكتب الآتية:
-الزَّند الواري، والبدْر الساري، في شرح صحيح البخاري (المجلد الأوَّل فقط) .
-الإلهام والإنعام في تفسير سورة الأنعام.
-الإسفار عن الحق في مسألة السفور والحجاب.
-القاضي العدل في حكم البناء على القبور.
-الأنوار المتبعة في تحقيق سنَّة الجمعة.
-فضل الكبير المتعالي ديوان شعر محمد تقي الدين الهلالي.
-قبسة من أنوار الوحي.
-الصبح السافر في حكم صلاة المسافر.
-العِلم المأثور والعَلَم المشهور واللواء المنشور في بدع القبور.
-مدنيَّة العرب في الأندلس (مترجَم عن الإنكليزية) .
-آل البيت ما لهم وما عليهم.
-البراهين الإنجيليَّة على أن عيسى داخل في العبودية.
-دواء الشَّاكِّين وقامع المشكِّكين في الردّ على الملحدين.
-أحكام الخُلع في الإسلام.