فهرس الكتاب

الصفحة 7632 من 29568

الرجُل ويجرُّونه إلى أن يموت، ويعذِّبون المسجونين، ويتعقَّبون البعْثِيِّين فيفْتِكون بهم، ولا يفرِّقون بين مسلم وملحد، فكلُّ مَن ليس لهم فهو عليهم، فأحسستُ بالخطر، فاحتلْتُ حتَّى خرجت من العراق، ووصلت المغرب، فعُيِّنت أستاذًا في كليَّة الآداب في جامعة محمَّد الخامس، وبقيتُ فيها إلى سنة 1968م (1388هـ) فحججتُ، ودعاني رئيس الجامعة الإسلاميَّة الشيخ عبدالعزيز بن باز لأكون أستاذًا منتدبًا في الجامعة الإسلاميَّة، وقدّم الطلب إلى وزارة التعليم العالي بالمغرب، بواسطة الخارجيَّة السعودية، فوافقت الوزارة وانتقلتُ إلى الجامعة الإسلاميَّة" [14] ."

ثمَّ ترك الدكتور الهلالي الجامعة الإسلاميَّة، وذهب إلى المغرب ليتفرَّغ للدَّعوة إلى الله، وكان ذلك سنة 1394هـ.

كانت للدكتور الهلالي صِلاتٌ جيِّدة بمعظم علماء عصْره؛ فقد كان رُحَلَة يتَّصل بعلماء البلد الذي يحلُّ فيه، ومن أشهر الذين كانتْ له بِهم صِلة وثيقة"الأمير شكيب أرسلان" [15] ، وقد سمَّى الهلالي أوَّل أولادِه شكيبًا، وكذلك فقد كانتْ له صِلةٌ وثيقةٌ بالحاج"أمين الحسيني" [16] .

ومجالات العمل التي عمِل فيها الدكتور"الهلالي"كثيرة، كان منها التدريس والخطابة والتَّأليف والكتابة في الصُّحف، ونظم الشعر في أحداث عصره، فقد عمِل في الصحافة، وأنشأ في الهند مجلَّة"الضياء"، وكذلك فقد أصدر في تطوان مجلَّة (لسان الدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت