أن يطبع كتابه (أناشيد عربية لا إسلامية) فأقسم لهم أنه كان ينوي أن يقدمه للمطبعة أما الآن ما دامت هي رغبتكم فأقسم بالله لن أقدمه أبدًا أبدًا للمطبعة وأنا أكتب لله لا للمخابرات وعبد السلام ياسين عندي -على ما عليه من ضلال في العقيدة- خير من الحكومةالاشتراكية كلها، فمنعوه من الخطابة، والوعظ، والتدريس، وقبل الجماعة غيره، فلما رفض كان جزاؤه السجن ثلاثين سنة.
ولأستاذي أربعة أولاد، من زوجته الفاضلة والواعظة أم الفضل حنان بنت محمد المساوي -حفظها الله- وهم: أم سليم الرميصاء وعمرها 8سنوات تحفظ ربع القرآن.
وأبو عمار عاصم وعمره 7سنوات يحفظ 9 أحزاب من القرآن
وأبو يحيى صهيب الحدوشي 5سنوات يحفظ حزبين.
وأم معاذ عفراء 3سنوات ولدت وشيخنا بسجن اكوانتانمو (السجن المحلي) بسلا تحفظ الكثير من السور وآية الكرسي وكثيرًا من الأذكار ولها حافظة قوية كأبيها حفظهم الله جميعًا.
وقد قرأت أخيرًا كتاب فضيلة شيخنا الموسوم (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) : (ص34) : أنه قال: (وسنتقي -إن شاء الله- مأثور القول البذيء والجارح بعد اليوم، مرة أخرى عذرًا شيوخنا ومغفرة، وعفوًا من زلة القلم، ومن بعض عقاربه المسمومة. قلقل الله أنيابه. وما أردنا من ذلك إلا نصرة الإسلام، ولكن أخطأنا بابه، لأن السباب والحمية للإسلام -في الغالب- ساكنان لا يلتقيان، ولا أحب أن أُلاَمَ وأحاسب على الفعل الماضي،