و هو الآن يحتل منصب مدير مدرسة الإمام الشاطبي لتحفيظ القرآن و تدريس علومه بطنجة، ثم الخطابة بالمسجد الملاصق للمدرسة.
و يلقي دروسا تطوعية للعموم خلال شهر رمضان من كل سنة: في تفسير سور المفصل بأسلوب بديع، و منهج يأخذ بالألباب، و في شرح صحيح البخاري، و في السيرة النبوية معتمدا سيرة أبي الفتح محمد ابن سيد الناس اليعمري (ت 734 هـ) المسماة"عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير".
و أما خطبه فهي من روائع الكلام المرسل، و بديع النثر المرتجل، يضمنها صادق المشاعر والعواطف، ويذكيها برائق الأنوار و اللطائف، تخشع لوميضها الألباب باشتياق، و تدمع بلوعتها العيون والآماق. هذا وصف من أدمن على ارتياد مجالسه، و استمتع بفوائده و عوائده.
أعماله و آثاره:
الشيخ حفظه الله لم ينقطع للكتابة و التأليف؛ و كل ما خطه قلمه: أنظام في تراجم البخاري، ونظم في مغازي الرسول صلى الله عليه و سلم، و نظم للعقيدة الطحاوية، و تكميل نظم العلامة ناصر الدين أبي العباس أحمد بن محمد المالكي الإسكندراني المعروف بابن المنير المسمى"التيسير العجيب في تفسير الغريب"، سماه: إضافة اللبيب لتكميل التيسير العجيب في تفسير الغريب، لكنه يكمل ...
و شارك في الكثير من مباريات التجويد ضمن لجان التحكيم، بالمغرب و مصر.
شهادات في حقه: