يتغاضى عن هذا النظام إذا لم يكن الكم الشعري مهمًا في حرف هجائي معين فيعمد إلى الجمع بين ترتيب إحالات عدد من الحروف، وهكذا نلاحظ أنه أدمج إحالات قافية الزاي والشين ( [64] ) وغيرها من القوافي.
أما في وضع حواشي القسم الرابع من كتاب"أزهار الرياض"الذي اشترك في تحقيقه مع الشيخ سعيد أحمد أعراب فقد خصه بحاشيتين الأولى للفروق بين النسخ والثانية للشرح والتعليق والتعريف بالأعلام والتخريج وما سوى ذلك مما يخدم المتن ويوضحه. وهي مزية النصوص التي حققها العلامة محمد ابن تاويت التطواني بالاشتراك مع غيره من العلماء.
نظرة في الفهارس
لم يخص المحقق متن"بلغة الأمنية"بأي فهرس يذكر، ولم يخص متن"شعر ابن عبد ربه"بأي منها، وكان من المفروض صنع فهرس المحتويات على الأقل ثم فهرس الأشعار وفهرس المصادر والمراجع، وهذه تعد من الفهارس العامة التي يجب أن ترفق بكل متن لتسهيل مهمة الاستفادة من النص، وهناك فهارس أخرى كان من الضروري استخراجها مثل فهرس الأعلام بالنسبة لكتاب"بلغة الأمنية"وفهرس مصطلحات البيئة