اليوم في حقه والندوات التي عقدت تكريما له عن كون هذا الرجل سوف يظل باستمرار منوها بفضله من جهة، كما أن إنتاجه الفكري المتنوع والغزير سيظل باستمرار معتمدا عليه من قبل الباحثين في عدة تخصصات مسلمين ومستشرقين من جهة أخرى.
فرحمة الله عليك يا أستاذي العزيز سيدي محمد المنوني، وهنيئا للمغرب وللعالم الإسلامي بهذا العالم الكبير وأمثاله.
1 -انظر: وثائق ونصوص عن أبي الحسن علي بن منون وذريته لمحمد المنوني، المطبعة الملكية، الرباط، 1396هـ/ 1976م، ص: 9.
2 -انظر: إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين لمحمد بن الفاطمي ابن الحاج السلمي، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، الطبعة الأولى، 1412هـ/ 1992م، ص (255 - 265) .
3 -انظر: المصادر العربية لتاريخ المغرب لمحمد المنوني، ج 2، جامعة محمد الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنساني، الرباط، 1410هـ/ 1989م، ص: (443 - 457) .
وحول أثره الفكري انظر كذلك: