سنوات حول الصالحين الذين عرفوا من قبيل الكرامات وبإذن الله متى يوفى أجلهم فقال: أما أنا فقد رأيت رؤيا بعد وفاة الفقيه الرحالي الفاروقي أنني سأموت بعده بأربع عشرة سنة وكان الرحالي توفي عام 1985 م، وهكذا صدقت رؤياه، وهذه من آيات الصالحين ..." (8) ."
وأختم هذا المقال بمقولتين للعلامة محمد المنوني نفسه الذي كانت له غيرة على الهوية الثقافية المغربية في بعدها العربي الإسلامي حيث مما يقوله عن التراث المغربي:"والتراث المغربي تراث متنوع وغني، فقد تناول مختلف العلوم: علوم الطب والهندسة، وعلم الفلك الذي يرتبط به علم التوقيت والذي برع فيه المغاربة بشكل خاص كما برعوا في علوم القرآن والحديث وعلوم العربية من بلاغة ولغة ونحو وكذلك السيرة النبوية، ويكفينا كتاب"الشفا"للقاضي عياض وهو عالي الشأن في هذا الباب إلى غير ذلك من العلوم ..." (9) .
ويقول حول التأليف:"... فأظن كما يقول المثل العامي أصبح حرفة بدون محتسب وأصبح الجميع يتطلع لأن يصبح مؤلفا سواء كان من الذين يعرفون أو دون ذلك ..." (10) .
وصفوة القول إن الأستاذ سيدي محمد المنوني يعتبر بحق أحد فحول العلماء المغاربة الذين تفتخر بهم الثقافة المغربية العربية الإسلامية. ولقد برهنت مراسيم تأبين جنازته، والشهادات المقدمة باستمرار إلى