للكشف عنه وتقديمه سهلا ميسرا للباحثين والدارسين ... فقد أمضى حياته- يعني المنوني - من مطلع شبابه إلى قبيل وفاته في البحث والدراسة والتأليف والتوجيه ..." (4) ."
ومما تقوله الأستاذة نجاة المريني في حقه:"... يصعب علي أن أستعرض مجموعة من الخصال الحميدة التي لمستها عن قرب خلال لقاءات استمرت سنوات طويلة سعدت فيها بتوجيهات عالم كبير ومكتبي دقيق لا تغرب عن ذهنه شاردة ولا واردة ..." (5) .
ومما يقوله في حقه الأستاذ عبد الرحيم المودن:"... لا يكفي الفقيه المنوني رحمه الله بتقديم الوثيقة السائغة، بل يحيل على نظائرها بالمكتبات الخاصة والعامة بالداخل والخارج مفاضلا بين هاته وتلك، مميزا بين كاملها ومنقوصها بين خطها المغربي وخطها المشرقي ..." (6) .
ونجد مما يقوله في حقه الأستاذ التونسي أبو القاسم محمد كرو:"... وأحسب أن المغرب بل أي باحث في تاريخ ونهضة المغرب لا يمكن أن يغفل الأستاذ المنوني أو يستغني عن مؤلفاته ..." (7) .
وينقل لنا الأستاذ أحمد توفيق كلام ذكره له الأستاذ محمد المنوني ويستنبط منه أن هذا الأخير علاوة على علمه الواسع فهو يعتبر من الصالحين يقول الأستاذ توفيق:"... وقد تذاكرنا ذات يوم منذ عدة"