أما بخصوص الإنتاج الفكري للعلامة المنوني، فتجدر الإشارة إلى أنه ترك إنتاجا في عدة علوم منها على سبيل الذكر لا الحصر بعض العلوم الإسلامية والسيرة النبوية والتاريخ والآداب والحضارة، وألف عن التعليم والفنون ونشر عدة وثائق، وقام بفهرسة مخطوطات في عدة مكتبات وطنية أبرزها الخزانة العامة والخزانة الحسنية ودار الكتب الناصرية بتمكروت وخزانة المسجد الأعظم بوزان وألف عن التعريب وبلغ عدد مؤلفاته ومقالاته ومشاركته في الندوات كما ذكر هو نفسه ذلك بتفصيل 159 أثر علمي (3) .
ونجد من مؤلفاته التي لا مناص للباحث في تاريخ المغرب من الاطلاع عليها والاستفادة منها كتاب:"المصادر العربية لتاريخ المغرب"وكتب لي رحمه الله بخطه إهدائه لي الجزء الثاني من هذا الكتاب العبارة التالية التي أظل أفتخر بها ما حييت:"إلى محل الابن الأستاذ الباحث الشريف السيد خالد ... الوافر الاحترام مع خالص الود والتقدير، الجمعة 8/ 2/ 1411 هـ الموافق 21/ 6 / 1991 ...".
وأبرز مقتطفات من شهادات متنوعة ذكرها جماعة من السادة الأساتذة في تخصصات متنوعة في حق العلامة المنوني، فمما يقوله الأستاذ إسماعيل الخطيب في حقه:"قيض الله تعالى للمغرب خلال عصره الحاضر جيلا من الباحثين عشقوا تراث هذا البلد العريق واحتملوا العناء الباهظ"