هذه الليلة. وقد قال لي: كيت وكيت، ثم مكنه بعد ذلك من خزانة الكتب، وسلمه كافة ما أراده منها، مع العلم أن سيدي محمد الكبير كان بخيلا بهذه الخزانة لا يترك أحدا ليقترب منها ولا ليراها، فضلا على أن يتصفح كتبها أو يستعيرها منه، ولو ورقة واحدة.
ثم تعرف مترجمنا بعد ذلك بِعَدَدٍ من أفراد الأسرة السكيرجية، فأحبوه محبة عظيمة، واعتبروه فردا من أسرتهم، يحضر في مناسباتهم، ويجتمع معهم على طاولة واحدة، ويكنون له أصفى عبارات المودة والمحبة، وفي مقدمة هؤلاء السيدة للا مريم كريمة العلامة سيدي أحمد سكيرج، والسيد محمد البشير سكيرج، والسيد عبد الحي سكيرج، والسيد عثمان سكيرج، والسيد الحاج أبو بكر سكيرج، والسيد عبد الهادي سكيرج، وكاتب هذه الترجمةالدكتور أحمد بن عبد الله سكيرج وآخرون
ولازال مترجمنا بارك الله فيه بين أظهرنا نشيطا فعالا حيويا، يعمل جهده في جمع تراث سيدنا الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه ونشره وبثه بين الإخوان، وذلك من خلال عمله إلى جانبنا داخل الموقع الإلكتروني لسيوطي زمانه بخاري الطريقة التجانية في عصره العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه، فهو جزاه الله خيرا