فهرس الكتاب

الصفحة 9211 من 29568

وتتاح لي الفرصة أحيانًا للقاء هذا الزميل أو ذاك من رفقاء الدراسة القانونية ممن أصبحوا رؤساء محاكم أو مستشارين في المجلس الأعلى أو رؤساء غرف به وآخرين من أبرز محامي مدينة الدار البيضاء على الخصوص، ومن رجال السياسة اللامعين، وفق الله الجميع وهدانا إلى ما فيه خير هذه البلاد.

سجلت رسالة الماجستير بإشراف أستاذي الدكتور عباس الجراري سنة 1973 في موضوع (أبو عبد الله محمد المرابط الدلائي: حياته وآثاره) وهو استمرار لبحثي في الإجازة الذي عرفت فيه بأدب الزاوية الدلائية نسبة إلى منطقة الدلاء بجبال الأطلس المتوسط التي نهضت بأدوار علمية وسياسية ودينية خلال القرنين العاشر والحادي عشر للهجرة، بعد دخول المغرب في صراعات بين أبناء أحمد المنصور السعدي حول الملك، فتوقفت الدراسة في القرويين بفاس وابن يوسف بمراكش، وانعدم الأمن بمناطق المغرب وظهر بعض رجال الزوايا في هذه المنطقة أو تلك سعيًا إلى حكم البلاد.

وقد وفر الدلائيون الشروط كافة لاستقبال العلماء والطلبة وظهرت حركة علمية وأدبية نشيطة تجلت في ظهور عدد من المؤلفين في مختلف العلوم والتخصصات منهم أبو عبد الله المرابط الشاعر والأديب واللغوي والفقيه صاحب مؤلفات عديدة في هذه العلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت