فهرس الكتاب

الصفحة 9237 من 29568

الشيخ في كلمته الرائعة، لقد تربيت في بيئة أهلها من المتصوفة وحفظة القرآن وغرسوا في نفسي شيئًا من التهيُّب وعدم الحديث عن النفس والابتعاد عن الظهور، وإن شيء أرجو أن أقوم به على نحو من التواضع وعدم الإفاضة في الحديث، لقد قرأت جملة من الأعمال واستعرضت كذلك بعض ما جرى في هذه الاثنينية فلفت نظري شيء يستحق الاهتمام، ولا سيما خلال المناقشة وهي تضع المراحل وتضع شيئًا من المرح في الأحاديث وتبادل الكلمات مما يدل على أهل العلم وأهل الفضل في هذا البلد.

طلب إلي أن أتحدث ولكن الكلمة التي تليت بالتعريف عن سيرتي وعن الأعمال التي قمت بها كانت كافية ووافية، أما الكلمة الرائعة للشيخ عبد المقصود كما قلت لا تجدني قادرًا على إعطائها حقها من التقدير والإجلال، إن الأعمال التي قمت بها في الواقع أعدها أعمالًا متواضعة لا أظن أن لها شأنًا في التنويه الذي جرى لها، ولكني أقول بأن البذرة التي نشئنا عليها وربينا عليها وهي بذرة حفظ القرآن الكريم، هي التي أثمرت ثمارها في كل ما قيل، الأعمال المتواضعة التي أنجزتها التي ظهر عدد منها وما يزال عدد آخر سيأخذ طريقه إلى النشر بإذن الله هي أعمال موزعة بين خدمة تراث الأدب وتعرفون حضراتكم أن الأندلس هي امتداد للمغرب وكان للمغاربة شأن كبير في فتحها وعمرانها وفي تراثها كذلك، ومن ثم فإن تراثها آل إلى المغرب وما يزال ماثلًا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت