فهرس الكتاب

الصفحة 9242 من 29568

الميداني وغيره، وكذلك بأمثال المولدين. وفي هذا المجال وجدت ثروة من أمثال المولدين التي جمعت في عصور مختلفة، لكن أمثال الأندلسيين تظل مثالًا حيًا على أن الأندلسيين لم يكن يفوتهم شيء من تراثهم، سواء من التراث الفصيح أو العامي ونعرف أن ابن قزمان وهو شاعر زجّال وهو زجّال من القرن السادس نعرف أن ديوانه كان منتشرًا لكنه انتشر كذلك في المشرق وهكذا كان تدوينهم للأزجال والأمثال تدوينًا كان في محله لأن ما نسمعه من بعض شيوخنا أو نجد لدى بعض المؤلفين لمن يدونون هذا التراث، وفي كتاب"الذخيرة"لابن بسام وهو أهم كتاب في التراث الأندلسي الأدبي عندما تحدث عن الموشحات، قال بأنها لا تستحق أن تدون أو أن تسجل كما أنه عندما تحدث عن بعض أشعار الصقالبة وآدابهم قال بأنها لا تستحق التدوين، لأني بدأت بالحديث عن عمل، سعيد بأن أسهب فيه هذا الإسهاب وأني حرصت على تدوينه أخيرًا في مشروع صدر عن وزارة الثقافة في المغرب من خمسة أجزاء، الأجزاء الثلاثة في الأمثال التاريخية التي دونت بدءًا من القرن السادس الهجري حتى القرن الثاني عشر، مجموعات متسلسلة من الأمثال هذه الأمثال مدروسة ومشروحة ومقارنة بغيرها من الأمثال العامية في العالم العربي كله، حيث حرصت على أن أجمع كل ما صدر من أمثال عامية في العالم العربي، وقد يكون في بلد عربي أكثر من مشروع في العراق وفي اليمن وفي الجزيرة وفي بلاد المغرب وفي مصر طبعًا، وفي السودان، يعني كل المجموعات العامية جمعتها وقارنتها وكل ذلك موجود، هنالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت