وفي سنة 1937 تم تعيينه مفتشًا عامًا للتعليم الإسلامي بالمنطقة الخليفية من المغرب، وهو أول وظيف حكومي تولاه في حياته و قد وضع لأول مرة مناهج الدراسة للمعاهد الدينية و المدارس العصرية و القرآنية التي أحدثها في مدن هذه المنطقة. وفي هاته الفترة أسس مجموعة من المعاهد الدينية و المدارس العصرية التي ما زال بعضها قائمًا حتى الآن. ثم في نفس السنة عين نائبًا لرئيس المجلس الأعلى للتعليم الإسلامي.
وفي سنة 1939 عين عضوًا في المجلس الأعلى للأوقاف الإسلامية في شمال المغرب.
أما في سنة 1942 فقد عين مديرًا للمعارف بالمنطقة الخليفية، فأدى خدمات جلى في مجال التعليم و الثقافة في هذه المنطقة، إلى أن قدم إستقالته سنة 1948 محافظة منه على كرامته الوطنية و الشخصية. وبذلك إنقطع للبحث و التأليف و الكتابة، مع التدريس بالمعهد العالي و مدرسة المعلمات بتطوان.