و في مدة إبعاد جلالة الملك الشرعي للبلاد عن عرشه، كان بعيدًا عن الوظائف الإدارية، منقطعًا للتدريس و كتابة المقالات السياسية و الإجتماعية في مختلف الصحف الوطنية، و خاصة جريدة"الأمة"التي كانت تصدر بتطوان تارة بدون إمضاء وتارة بإمضاءات مستعارة ومنها أبو الحسن، الوطني و فتى المغرب. و لقد بقي في ميدان التدريس إلى أن نال المغرب إستقلاله و استرجع سيادته، فعينه صاحب الجلالة الملك محمد الخامس سنة 1956 عضوًا رسميًا في الوفد الحجازي الذي يمثل جلالته. كما عينه جلالته في نفس السنة عضوًا من بين أربعة أعضاء يمثلون علماء المغرب في المجلس الوطني الاستشاري، و لقد انتخب مستشارًا في مجلسه الإداري و عضوًا في مكتبه الرئيسي.
و في نفس السنة عينه جلالة الملك عضوًا في رحلته الرسمية إلى تونس، كما عين عضواُ في اللجنة الملكية لإصلاح التعليم بالمغرب. و في السنة الموالية، عين عضوًا في لجنة امتحان القسم النهائي لمنح شهادة العالمية بجامعة القرويين و تم إختياره لتمثيل المجلس الوطني الاستشاري في عيد استقلال تونس الشقيقة.