فهرس الكتاب

الصفحة 9361 من 29568

الواحد معاش وأتباعه، من خلال توزيع أوراق بعنوان عريض"شورى مغرب الغد"والإشارة واضحة لفصيل عبد الرحمان مكنيف وأتباعه، وقد دبجت الورقات التي توزعت بين ردهات قصر المؤتمرات بفاس، وهي عبارة عن بلاغ للرأي العام الوطني الشوري، تحدثت عن محطة 13 مارس 2010 بمدينة فاس والتي تقول بأنها وضعت حدا فاصلا بين الارتزاق السياسي والوفاء والإخلاص للفكر الشوري النظيف، وكانت مناسبة لوضع النقط على الحروف وتبين لجموع الحاضرين الأبرار -على حد تعبير البلاغ- في إشارة الى الشوريين غير الأبرار، غذ عبر البلاغ بأن الحزب يمر بظروف عصيبة ودقيقة بل هناك من يمارس الزندقة والتشرذم والإحباط والتشتت والتيئيس، بل وهناك -يضيف البلاغ- بيادق مسلطة نعمل بمهنية واحترافية في محاولة جادة لبيع تركة الشورى في سوق النخاسة لجهات انتهازية همها إسكات صوت المجاهد الشوري المجلل الجاهر بالحق، ويضيف البلاغ أنه انطلاقا من ذات التاريخ تكونت لجنة شورية مكونة من أوفى أبناء وحفدة الزعيم التاريخي لمحمد حسن الوزاني لقيادة حركة تصحيحية هادئة هدفها تجميع شتات الشوريين وإقناعهم بالرجوع الى صف الأبرار لإعادة بناء ما انهدم. والبلاغ مكحبوك بلغة فيها الكثير من الغرور والحقد على الفصيل الذي لم يذكر بالاسم، غير أن اللبيب بالإشارة يفهم، هذا البلاغ خلق استياء عميقا لدى عموم محبي حزب الشورى والاستقلال جراء هذا الصراع المحتدم حول من يقود الحزب ومن له الأحقية في أن يكون شوريا أو غير شوري. وكأن الحزب تركت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت