ومنها: قصيدة الأستاذ الشاعر أبي عبد الله مَحمد (فتحًا) الزكاري، وإليكم أبياتًا منها:
ألا بشر المشتاق بالطيِّ للبُعد===وبالوصل من بعدِ الفراق، وبالعوْد
فقد جاءنا نجلُ الإمام وسرُّه===ووارثُه المختارُ بُغيتُنا: المهدي
وفي وجهه نورُ النبوة ساطعٌ===وهل تختفي في الشمس واسطة العَقد؟!
إلى أن قال:
فقل للذي يبغي من العِلم رُشدَه:===ألا فاطلب العلمَ الصحيح من المهدي!
وفي سنة 1350 رحل إلى الحجاز للمرة الثانية، واجتمع بمكة بالأمير العلامة المجاهد الشريف أحمد السنوسي وغيره من الأعلام، وأثناء عودته عرج على دمشق لصلة الرحم مع ابن عمه العلامة المرشد السيد محمد المكي الكتاني ومن بقي بها من أعلام العلم والدين.