فهرس الكتاب

الصفحة 9433 من 29568

الولي الصالح الشيخ محمد بن عمر الهواري

تشكل شخصية الفقيه الصوفي والولي الصالح الشيخ محمد بن عمر الهواري المعروف بسيدي الهواري في مدنية وهران، محور جلسات الملتقى الدولي الأول حول أعلام المدينة على اعتبار أن بن عمر الهواري شخصية مركبة من حيث الوضع الحضاري والديني، وهو من مواليد (751ه 1350/ 843ه 1439م) ويعد مدرسة فكرية، له مراجع صوفية باعتباره قطبا صوفيا استطاع كسب قلوب وترسيخ الهوية حسب باحث سوسيولوجي تنظيما وثقافة وجهادا. ولد محمد بن عمر الهواري بهوارة في أحواز عين تادلس على بعد 20 كلم شرق مدينة مستغانم عام 751ه / 1350م، وتربى بين أهله وعشيرته الأقربين من المغراويين، حيث حفظ القرآن في سن ال 10 من عمره على يد الشيخ علي بن عيسى الذي لاحظ عليه عدم الاهتمام بهندامه، فضربه وعاتبه الشيخ بن عمر وقال له لا تضربه حتى لو كان كسولا، لأن ذلك من علامات ولايته ونجابته. وتنقل بعدها إلى عين تادلس، وتعرف هناك على ولي صالح يتعبد في غار، ولازمه حتى نال سره وأخذ عليه طريقته الصوفية وبقي عنده مدة من الزمن ثم غادره. تنقل في مناطق البلاد المختلفة ومنها الواحات الصحراوية، وركب البحر وزار بعض جزر البحر المتوسط، بعدها اتجه إلى مدينة بجاية واعتكف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت