القاضي في"جذوة الاقتباس"وفي"درة الحجال"، وأحمد المقّري في أزهار الرياض في أخبار عياض"وفي"نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب"، وحاجي خليفة في"كشف الظنون".. وترجمه العلامة عبد الله كنون في"النبوغ المغربي"، والسملالي في"الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام"، ومحمد بن جعفر الكتاني في"السلوة"...."
أما تلاميذ ابن رُشيد فيذكر الأستاذ علي إبراهيم كردي، في كتابه"ابن رشيد الفهري السبتي ورحلته ملء العيبة"أنه أخذ عن ابن رُشيْد عددٌ كثير من الطلاب من الأصقاع المختلفة، ذكرت كتب التراجم والفهارس أعدادا كثيرة منهم، وسنكتفي بذكر بعضهم، منهم المحدّث الراوية محمد بن عبد الرازق (تـ 749هـ) الذي كان يُقرئ الموطأ والبخاري في القرويين، وأبو البركات محمد بن الحاج البلفيقي (تـ 771هـ) الذي عدّه ابن خلدون شيخ المحدّثين والأدباء، وعبد المهيمن الحضرمي (تـ 779هـ) الأديب الشاعر الشهير.
كان العلامة ابن رشيد غزير التأليف في علوم مختلفة، فقد ألف في النحو:"تقييد على كتاب سيبويه"، و"تلخيص القوانين في النحو"، وألف في ميدان البلاغة"إحكام التأسيس في أحكام التجنيس"، و"الإضاءات والإنارات في البديع"، و"حكم الاستعارة"، و"شرح التجنيس"؛ وألف ابن رشيد في العروض:"جزء مختصر من العروض"، و"وصل القوادم بالخوافي في شرح كتاب القوافي". واشتهر صاحبنا ابن رشيد في التأليف في التراجم، من ذلك"إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم"