وبعد هذه المقامة، أورد الحوات لشاعرنا أبياتا من قصيدة قالها في مدح محمد بن أبي بكر الدلائي وهي:
جبت الديار على مرور زمان ... وسلكت منها ما نأى والداني
وسألت أهل الغرب عن فضلائه ... وخبرت أهل الجود من تهلان
وبلوت كل الماجدين فلم أجد ... لمحمد في جوده من ثان
إلى أن قال:
يا ابن الذين رووا أحاديث العلى ... عن خير خلق الله من عدنان
قوم إذا دجت الخطوب وأظلمت ... و دهى البرية فاجئ الرجفان
تركوا سيوف الهند في أغمادها ... وتقلدوا سيفا من القرآن (17)
* ابتهاج القلوب، بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب: لأبي زيد عبد الرحمن الفاسي (18) ، حيث أثبت بيتين برواية الشاعر العالم محمد العربي بن يوسف الفاسي الذي قال:"أنشدني صاحبنا الأديب الأريب أبو عبد الله محمد بن أحمد المكلاتي بديهة - ونحن ببرج تمنطق بالجوزاء،"
نهر بدا وسط الرياض تخاله ... من صفوة مثل الحسام المرهف