والغصن بين تمايل و تعانق ... لما رأى نجل الولي يوسف" (19) "
كما أثبت له قصيدة أخرى برواية نفس الشاعر حيث جاء بخطه قوله:"وكتب إلي صاحبنا الأديب أبو عبد الله محمد بن أحمد المكلاتي:"
يا غزالا قد تعمم بالصباحة وارتدى وزها على البدر المنير ضياؤه لما بدا .. (20)
* كراسة من ديوان أحمد الحارثي الدلائي (21) ، حيث أورد جامعها الأبيات النونية التي مدح بها محمد بن أبي بكر الدلائي والتي سبقت الإشارة إليها في البدور الضاوية للحوات، بعدما قدم لها الجامع محليا:"وللإمام البارع الأديب مالك أزمة المحاسن، الوارد منها منهلا غير آسن، سيدي محمد المكلاتي، مادحا لسيدي محمد أبي بكر رحمه الله:"
جبت الديار على مرور زمان ... وسلكت منها ما نأى والداني ..." (22) "
2)مصادر مطبوعة، منها:
* فتح المتعال في وصف النعال: لأحمد المقري التلمساني (23) حيث ذكره المؤلف في معرض حديثه عن كتابه"أزهار الرياض في أخبار عياض"قائلا:"ولما ألفت كتابي الموسوم بأزهار الرياض في أخبار عياض وما يناسبها مما يحصل به للنفس ارتياح وللمقل ارتياض، ورسمت فيه مثال النعل المقدسة، وذكرت بعض ما قيل فيه من القوافي المؤسسة، قال صاحبنا كاتب أسرار الخلافة الشريفة المتفيئ من دوحة عزها صاحب الظلال الوريفة، الأديب البليغ أبو عبد الله محمد بن أحمد المكلاتي الفاسي - حفظه الله - مشيرا للكتاب والمثال، واصفا ذلك بصفة ضربت"