فهي: كتاب"الأزهار"، وكتاب"إنارة الدياجي"، و"البديع"، وهو شرح على المقدمة الجزولية التي صنفها أبو موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي المتوفى سنة 607هـ، وعرفت باسم"القانون"، وهي مقدمة موجزة جدا في النحو، وصفها العلماء بالعسر والغرابة، وكان الجزولي نفسه قد شرحها أيضا؛ وكتاب"سرقات الشعراء"، وشرح أبيات"الإيضاح"، وشرح الأشعار الستة، وهو شرح لدواوين: امرئ القيس، والنابغة الذبياني، وزهير بن أبي سلمى، وعلقمة الفحل، وطرفة بن العبد، وعنترة بن شداد؛ وشرح الإيضاح، والإيضاح كتاب نحوي لأبي علي الفارسي المتوفى سنة 377هـ، عرف باسم"الإيضاح العضدي"، وفي"خزانة الأدب"و"شرح أبيات المغني"للبغدادي نُقُول من شرح ابن عصفور هذا؛ وشرح"الحماسة"، وهو شرح على"ديوان الحماسة"الذي جمعه أبو تمام حبيب بن أوس الطائي المتوفى سنة 231هـ؛ وشرح"ديوان المتنبي".. وكان ابن عصفور قد لزم شيخه أبا علي الشلوبين عشر سنين، قرأ عليه فيها بعض الكتب النحوية، وكتاب"سيبويه"المتوفى سنة 180هـ، ثم تصدر لتدريس هذا الكتاب وإقرائه، وعلق عليه شرحا نقل منه البغدادي بعض النصوص في"خزانة الأدب". وفي خبر طريف أورده محقق كتاب"الممتع الكبير"نعرف أن ابن الحاج أبو العباس أحمد بن محمد الإشبيلي كان يقول معرِّضا بابن عصفور:"إذا مِتُّ فعل أبو الحسن ابن عصفور في كتاب سيبويه ما أراد، فإنه لا يجد ما يردّه".. ونسبت لابن عصفور كتب أخرى من قبل المتأخرين أهمها كتاب"إيضاح المشكل"، وهو شرح لكتاب"المغْرِب في ترتيب المُعْرب"لأبي الفتح المطرّزّي ناصر الدين بن عبد السيد الخوارزمي الحنفي المتوفى سنة 610هـ ..