فهرس الكتاب

الصفحة 9591 من 29568

قال سيدي عبد الله كنون عن كتاب"أضواء على ابن يجبش التازي"وصاحبه سيدي بوبكر البوخصيبي،"مجلة دعوة الحق، عدد نونبر 1976: ص139 - 140": "الحقيقة أن الكسل الفردي داء استشرى في طائفة من الشباب والمثقفين الكهول والشيوخ، فلا ينتظر منهم إلا الانتقاد وإملاء الرأي من أعلى، فانصرف النظر عنهم إلى من برأهم الاختبار من هذا الداء، وهم زمرة قليلة من العاملين المجدين المنتجين الناجحين؛ إن من هؤلاء الأستاذ الباحث المتمكن السيد أبا بكر البوخصيبي، الذي لم يشغله عمله في التفتيش بوزارة التعليم، عن الإسهام بنصيبه في الدراسات التاريخية والأدبية بهمة ونشاط، وإتحافنا بنتيجة اجتهاده وزبدة إنتاجه. وها هو باكورة عمله يطالعنا به في كتابه"أضواء على ابن يجبش التازي"؛ إنه ترجمة لهذه الشخصية المغمورة، تكاد تكون كاملة، أخرجها الكاتب من العدم، واستعمل فيها مؤهلاته العديدة، من ثقافة أدبية أصيلة، ونظر مقارن موفق، وفكر متمعن غواص، فأخضع لها هذه المعلومات القليلة المنتشرة هنا وهناك، عن شخصيته المدروسة، وسوّى منها ترجمة هذا العالم الجليل، التي كان يكتنفها غير قليل من الغموض، وأصبحت بجدِّه المشكور، واضحة المعالم، مجلوة على منصة التعريف" .. وتكفي شهادة عالم من عيار سيدي عبد الله كنون لندرك مدى الغموض الذي أحاط بشخصية ابن يجبش، ولندرك الجهد الجبار الذي بدله المرحوم البوخصيبي؛ لذلك يعتبر كتابه حول ابن يجبش المصدر الوحيد المعول عليه في هذا المجال، رحم الله أبو بكر البوخصيبي ورحم سيدي عبد الله كنون، لقد أحبوا هذا الوطن حتى النخاع، نفعنا الله بعلمهم وبركتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت