ذلك بنماذج من إنتاجه.
* سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل عصر: لعلي المدني المعروف بابن معصوم (39) ، الذي أشار إلى أنه كان"كاتب الدولة المنصورية وأمينها" (40) علاوة على براعته في الأدب والشعر، معقبا ذلك بالأبيات التي قالها في كتاب أزهار الرياض للمقري، والتي سبقت الإشارة إليها في كتاب فتح المتعال (41) .
* ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا: لشهاب الدين محمود الخفاجي (42) حيث ذكره في معرض ترجمته لأحمد المقري التلمساني، وأورد له بعضا من الأبيات التي قالها في كتابه أزهار الرياض في أخبار عياض (43) .
* الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام: للعباس بن إبراهيم السملالي (44) حيث ذكره أثناء ترجمته لمحمد بن علي الفشتالي باعتباره صاحب الذيل على منظومة الفشتالي التاريخية، مكتفيا بذكر واحد من أبيات هذا الذيل، أشار فيه لوفاة الفشتالي وهو:
شكا الدر فقد ناظم وبكى له ... بكاء محب بان عن مرحل (45)
* الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى: لأحمد بن خالد الناصري (46) ، حيث أورد له الأبيات التي قالها في مدح العياشي إثر الغزوة التي وقع فيها بنصارى الجديدة والتي سبقت الإشارة إليها في كتاب الدر المنضد الفاخر (47) .
* النبوغ المغربي في الأدب العربي: لعبد الله كنون، حيث أورد له في باب الوصف من هذا الكتاب الأبيات الثلاثة التي وردها له المقري في فتح المتعال، والتي أولها: