فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 29568

أتى برياض في عياض وردها ... مظالم كانت قبل معضلة الداء

بعدما قدم لها بقوله:"للأديب أبي عبد الله المكلاتي في كتاب أزهار الرياض موريا" (48) .

* تاريخ تطوان: لمحمد داود، حيث أورد له نقلا عن تحفة الفضلاء الأبيات التي مدح فيها العياشي إثر غزوة العارئش (49) وقد سبقت الإشارة إليها.

* الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى: لمحمد بن تاويت، حيث أثبت نموذجين من شعره، الأول موجه إلى القاضي السلاسي المتقدم، والثاني في مدح المجاهد العياشي، كما أشار إلى مقامته في مدح محمد بن أبي بكر الدلائي (50) ، غير أن المؤلف جعل وفاة الشاعر بعد 1049 هـ في حين أنها كانت سنة 1041 هـ.

على أننا نستطيع - من خلال هذه المصادر - أن نخرج بتصور، ولو كان مقتضبا، عن ترجمة شاعرنا فنكون بذلك قد رفعنا عنه بعض صفائح النسيان التي أوهنت كاهله، سواء في عهده أو العهود اللاحقة، فإذا نحن رجعنا إلى كتاب مناهل الصفا في مآثر موالينا الشرفا: لعبد العزيز الفشتالي، معاصر شاعرنا، (51) لم نجد للمكلاتي ذكرا مع أنه كان كاتب الدولة المنصورية كما يقول ابن معصوم. وكذلك الأمر إذا رجعنا إلى كتاب التقاط الدرر ومستفاد المواعظ والعبر من أخبار أعيان المائة الحادية والثانية عشر لمحمد بن الطيب القادري (52) لم نجده مدرجا ضمن هؤلاء الأعيان بالرغم من مكانته وقدره.

وإذا كان هذان المصدران يمثلان التصانيف القديمة فإننا نلمس الظاهرة نفسها في بعض الدراسات الحديثة أو المعاصرة، حيث إننا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت