بسبتة"، الذي عرف به الأستاذ محمد الشريف في مجلة التاريخ العربي (عدد 27، صيف 2003) ، وجاء حديث العالم الاسباني عن مدرسة أبي الحسن الشاري في إطار التأريخ لمدراس سبتة وصولا إلى مدرسة أبي الحسن المريني التي تعمق في دراسة مآثرها ونقوشها ..."
وذكر عبد القادر زمامة في مقاله حول أبي الحسن الشاري:"ونحن نعلم أن أبا الحسن بنى في سبتة مدرسة علمية من ماله الخاص .. وأوقف عليها عددا من الكتب لينتفع طلبة العلم بها .. وهذه مبرّةٌ تذكر فتشكر .. وقد ذكر هذه المدرسة ابن الزبير في"صلة الصلة"، وابن الخطيب في"الإحاطة"، وصاحب"اختصار الأخبار فيما كان بسبتة من سني الأخبار"محمد بن القاسم الأنصاري السبتي .."وقد أفادنا ابن الخطيب في"الإحاطة في أخبار غرناطة"أن أبا الحسن الشاري السبتي جلس سنة 635هـ بمدرسته لرواية الحديث ..
وذكر العلامة عبد العزيز بن عبد الله في كتابه الوقف في الفكر الإسلامي (مطبعة فضالة، 1996) أن:"أقدم الخزانات الموقوفة على طلاب العلم -في العصر الموحدي- خزانة الشيخ أبي الحسن الشاري الغافقي بمدينة سبتة، وقفها بالمدرسة التي بناها بماله، وهي أول خزانة وُقِفت بالمغرب على طلاب العلم .."، وثمة إشارة أخرى نستشف منها شهرة خزانة صاحبنا أبي الحسن الشاري، ذكرها العلامة الزركلي في"الأعلام (4/ 333) ، قال:"وفي الصفحة الأخيرة من مخطوطة السفر الثامن من"المحكم"لابن سِيده (نسخة حسن حسني عبد الوهاب) : تم السفر الثامن. . المستنسخ