فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 29568

متبردا

وتخالها تلك المجرة للنجوم دا

وحكت لنا منه الثريا في إشارته اليدا

و سهيل مثل القلب في خفقاته طول المدى

و كأن ذلك البدر وجه محمد لما بدا

نجل الولي يوسف أس الولاية و الهدى

رجل سمى وبنى المفاخر في السماء و شيدا

إن البلاغة في كمال واليراع به اهتدى

لازال شمسا للمعالي لا تفارق أسعدا (67)

وهو في السجن:

أما لهلال غاب عنا سفور ... فيجلى به خطب دجاه يثور

فصبرا لدهر رام يمحصك ... الأسى فأنت عظيم والعظيم صبور

سيظهر ما عهدته من جمالكم ... فللبدر من بعد الكسوف ظهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت