متبردا
وتخالها تلك المجرة للنجوم دا
وحكت لنا منه الثريا في إشارته اليدا
و سهيل مثل القلب في خفقاته طول المدى
و كأن ذلك البدر وجه محمد لما بدا
نجل الولي يوسف أس الولاية و الهدى
رجل سمى وبنى المفاخر في السماء و شيدا
إن البلاغة في كمال واليراع به اهتدى
لازال شمسا للمعالي لا تفارق أسعدا (67)
وهو في السجن:
أما لهلال غاب عنا سفور ... فيجلى به خطب دجاه يثور
فصبرا لدهر رام يمحصك ... الأسى فأنت عظيم والعظيم صبور
سيظهر ما عهدته من جمالكم ... فللبدر من بعد الكسوف ظهور