فهرس الكتاب

الصفحة 9877 من 29568

لقد فرقت أيدي الزمان وريده ... دارت عليه الدائرات كجلجل

وأخنى عليه الدهر من كل وجهة ... وداست عليه النائبات بأرجل

فعافاك رب العرش يا ملك العلا ... ودمت إماما في علاء مزمل

وبالفعل فقد هيأ أحمد المنصور الذهبي كل الظروف المادية والمعنوية من أجل افتداء صاحبنا ابن القاضي، وهو ما تحقق بالفعل، وقد أسر ابن القاضي في يوم الخميس 14 من شعبان سنة 994هـ وبقي أسيرا إلى غاية 17 من رجب سنة 995 هـ، لكن عملية افتدائه من طرف أحمد المنصور الذهبي كانت حافزا قويا لابن القاضي جعله يجتهد في التحصيل والتأليف، وهذا لا شكك اعتراف بالجميل للمنصور وللأمة المغربية كذلك ما دامت مؤلفات ابن القاضي انضافت إلى الخزانة الوطنية وساهمت في ازدهار العلم والثقافة بفضل من الله، وقد عبر ابن القاضي عن هذا التحول الفكري بعمق في مقدمة كتابه"جذوة الاقتباس"..

نقرأ في كتاب المرحوم أحمد حجي حول ("الزاوية الدلائية، ص: 94) أن أحمد ابن القاضي كان مدرسا أيضا بالزاوية الدلائية، وأخذ عنه الكثير من نبهاء الأمة كمحمد بن أبي بكر الدلائي، والإمام أحمد المقري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت