فهرس الكتاب

الصفحة 9899 من 29568

في"نفح الطيب"من ثناء وحسن ذكر (أنظر مقدمة المحقق المرحوم عبد الوهاب بن منصور لكتاب روضة الأس) .

وقد وجه الشيخ محمد بن أبي بكر الدلائي إلى المقري في البلاد الشرقية أسئلة مختلفة وطلب منه أن يكتب على كل واحدة منها ما ظهر من موافقة أو مخالفة ليختبر مدى تقدمه في العلوم الدينية"فقبلها المقري ووضعها على رأسه، وعلم أن يومه بسببها خير من أمسه، ثم كتب عليها ما ظهر له بقدر الإمكان، وأبرزها في صورة تأليف حسن الوضع سماه: أعمال الذهن والفكر، في المسائل المتنوعة الأحباس، الواردة من الشيخ سيدي محمد بن أي بكر، بركة الزمان وبقية الناس، ووجهها إلى شيخه بالزاوية البكرية فسر بها كثيرا توفي عام 1046هـ (محمد حجي: الزاوية الدلائية، ص: 108 - 109) ."

عرفنا أن المقري يعد من أبرز تلاميذ العلامة ابن القاضي المكناسي؛ إذ نجده يقول عنه .."وقد أجازني شيخنا شهاب الدين بن أبي العافية أسماه الله جميع ما يجوز له وعنه روايته، وما أخذ عن هؤلاء الأعلام المذكورين هنا وغيرهم. وكتب لي بذلك بخطة ثلاث مرة بفاس المحروسة، ومرتين بحضرة الإمامة بمراكش حاطها الله، وكان تاريخ ذلك اليوم يوم عرفة المعظم من عام تسعة وألف بالمحلة المنصورية أعلا الله كلمتها بمراكش، وأما تاريخ إجازة فاس فبعد ذلك بأشهر، كما يقول: أجازني شيخنا المذكور تلخيص ابن البناء يقصد تلخيص أعمال الحساب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت