يا من يُرجى للشدائد كلها ... يا من إليه المُشتكى و المَفزع
يا من خزائن رزقه في قول كن ... امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلة ... فبالافتقار إليك فقري أدفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة ... ولئن رددت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه ... إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
حاشا لجودك أن تقنط عاصيا ... الفضل أجزل والواهب أوسع
ثم الصلاة على النبي محمد ... خير البرية من به يتشفع
توفي الإمام السهيلي -رحمه الله- بحاضرة مراكش سنة 581هـ/ 1185م، والجدير بالملاحظة أنه لا يوجد من ينافسه في موقعه الذي دفن به أي روضة باب الشريعة أو باب الرُّب، والتي ستحمل اسمه فيما بعد. وهو الوحيد من سبعة رجال المنتسب للأندلس والقادم منها إلى مراكش ..
والله الموفق للخير والمعين عليه.