فهرس الكتاب

الصفحة 9961 من 29568

أشهر كتبه بعد تفسيره"الجامع".. وذكر ابن عماد الحنبلي في"شذرات الذهب"عن القرطبي: أنه"كان إمامًا علمًا من الغوّاصين على معاني الحديث، حسن التصنيف، جيد النقل"..

وكانت للإمام القرطبي مواقف واضحة من الفساد السياسي والاجتماعي الذي ظهرت بعض ملامحه في عصره، ولم يحل تفانيه في التصنيف والتأليف بينه وبين إعلان موقفه السياسي بروح إصلاحية واضحة المعالم .. يقول في"التذكرة":"هذا هو الزمان الذي استولى فيه الباطل على الحق، وتغلب فيه العبيد على الأحرار من الخلق فباعوا الأحكام، ورضي بذلك منهم الحكام، فصار الحكم مكسً، والحق عكسً، لا يوصل إليه، ولا يقدر عليه، بدلوا دين الله، وغيروا حكم الله، سمّاعون للكذب أكالون للسحت ..".

كان الإمام القرطبي ملتزما بالقواعد المنهجية في تعاطيه مع صناعة التأليف، وكان حريصا على إثبات الفضل لأهله .. وقد كتب في تفسيره"الجامع لأحكام القرآن":"وشرطي في هذا الكتاب إضافة الأقوال إلى قائليه، والأحاديث إلى مصنفيه، فإنه يقال: من"بركة العلم أن يضاف إلى قائله".."

وقال في"التذكرة":"وكنت بالأندلس قد قرأت أكثر كتب المقرئ الفاضل أبي عمرو عثمان بن سعيد المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة".. كما كان قارئا نهما لكتب العلامة ابن عبد البر، والعلامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت