توفي بتلمسان، ودفن في دار الراحة من الجامع الأعظم قرب ضريح أبي يحيى يغمراسن بن زيان ...
اتبع ابنه أبو العباس أحمد والد مؤلف"المسند الصحيح الحسن"المولود بتلمسان سنة681 هـ والمتوفى بمكة سنة 741هـ منهج آبائه في التعاطي للعلم والتصوف .. ليس غريبا إذن أن ينشأ داخل هذا الفضاء العائلي الأستاذ الخطيب بن مرزوق مؤلف"المسند الصحيح الحسن"، الذي تلقى مبادئ العلم عن والده، خصوصا في مجال الفقه واللغة، كما تأثر بالبيئة الصوفية منذ صغره على الرغم من ابتعاده النسبي عن المسار الصوفي خلال مرحلة شبابه المفعمة بالسياسة والرياسة ..
ونظرا لتعدد أفراد أسرة مرزوق المعروفة بالعلم والمعرفة والخير والصلاح نرى من المفيد أن نميز صاحبنا الخطيب بن مرزوق رفعا للالتباس، ذلك أن كل هؤلاء الأفراد كانوا علماء فقهاء تركوا صيتا ذاع بالمشرق والمغرب، و خلفوا مؤلفات نفيسة، هناك العم، وهناك الجد والأب والأبناء والأحفاد، كلهم رجال خير وعلم، اشتهر من بينهم على الخصوص ابن مرزوق الكفيف، وابن مرزوق الخطيب الذي يهمنا في هذه الدراسة نظرا للصلة التي كانت تربطه بالبيئة المغربية في زمن بني مرين ...
يقول الأستاذ محمد بن شقرون في دراسته"دور المغرب الأقصى في توحيد الثقافة بين دول المغرب العربي"(مجلة الثقافة المغربية، عدد