فهرس الكتاب
107.... يكفيك من العقل أن يعرفك صدق الرسول، ومعاني كلامه، ثم يخلي بينك وبينه. وقيل: العقل سلطان ولى الرسول، ثم عزل نفسه. (ص807) .
108.... إن الدليل الدال على صحة الشيء أو ثبوته أو عدالته أو قبول قوله، لا يجب أن يكون أصلًا له بحيث إذا قدم قول المشهود له، والمدلول عليه على قوله، يلزم إبطاله. (ص809) .
109.... إن العلم بالدليل أصل للعلم بالمدلول، فإذا حصل العلم بالمدلول لم يلزم من ذلك تقديم الدليل عيه في كل شئ. (ص809) .
110.... لابد للعقل من التسليم والانقياد لحكم الشرع والإذعان والقبول، وهناك يسقط"لم"، ويبطل"كيف"، ويزول"هلا"، ويذهب"لو"و"ليت"في الريح. (ص811) .
111.... ونحن نعلم قطعًا أن الرسل لا يخبرون بمحال العقول، وإن أخبروا بمحارات العقول. (ص829، 830) .
112.... إنه لا يعلم آية من كتاب الله، ولا نص صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في باب أصول الدين اجتمعت الأمة على خلافه، ومن له خبرة بمذاهب الناس، وأقوال السلف يعلم أن الأمة اجتمعت على القول به قبل ظهور المخالف. (ص833) .
113.... إن الأدلة السمعية هي الكتاب والسنة والإجماع. (ص834) .
114.... إن أهل البدع حاصل ما مع أكثرهم حسن الظن بإمامه الذي سلك طريقه، وتقليده في أصوله، وهو يرى بعقله خلافها، ويستشكلها، ويقر بأنها مشكلة جدًا، ثم ينكس على رأسه ويقول: هو أعلم بالمعقول مني. (ص836) .
115.... كتاب مقالات غير الإسلاميين. (ص836) .
116.... قال ابن رشد في"تهافت التهافت":"ومن الذي قال في الإلهيات شيئًا يعتد به" (ص841) . وقال المحقق: لم أقف عليه بلفظه. وقد وقفت عليه، ولكن عبارة ابن رشد بلفظ مختلف يسيرًا. (2/ 547، ط. دار المعارف الثانية، بتحقيق د. سليمان دنيا) .
117.... أدلة الحق وشبه الباطل لا تتكافأ حتى يتكافأ الضوء والظلام. (ص843) .