الصفحة 37 من 49

118.... إن طالب الهدى في غير القرآن والسنة، قد شهد الله ورسوله له بالضلال. (ص846) .

119.... إن أصحاب القرآن والإيمان قد شهد الله لهم، وكفى به شهيدًا بالعلم واليقين والهدى، وأنهم على بصيرة وبينة من ربهم، وأنهم أولو العقل والألباب والبصائر. (ص850) .

120.... إن الله سبحانه اقتضت حكمته وعدله أن يفسد على العبد عقله الذي خالف به رسله، ولم يجعله منقادًا لهم، مسلمًا لما جاءوا به مذعنًا له. (ص861) ، وانظر الأمثلة: (ص862 - 864) ، وبالجملة، فما عصى الله بشيء إلا أفسده على صاحبه. (ص865) .

121.... بيان أن الإيمان الجازم لا يستقر في قلب من عارض الشرع بالعقل. (ص869) .

122.... المشروط بالشيء يعدم عند عدمه. (ص869) .

123.... ولا يكون الرجل مؤمنًا حتى يؤمن بالرسول - صلى الله عليه وسلم - إيمانًا جازمًا، ليس مشروطًا بعدم معارض. (ص870، 900) .

124.... طرق العلم: الحس والعقل والمركب منهما. (ص870) .

125.... المعلومات ثلاثة أقسام: ...

أحدها: ما يعلم بالعقل. ...

والثاني: ما يعلم بالسمع. ...

والثالث: ما يعلم بالعقل والسمع. ...

وكل منها ينقسم إلى ضروري ونظري، وإلى معلوم ومظنون وموهوم. فليس كل ما يحكم به العقل علمًا، بل قد يكون طنًا. وقد يكون وهمًا كاذبًا، كما أن ما يدركه السمع والبصر كذلك. (ص870) ، فلابد من حكم يفصل بين هذه الأنواع ويميز بين معلومها ومظنونها وموهومها.

126.... إذا اتفق العقل والسمع والعقل والحس على قضية، كانت معلومة يقينية. وإن انفرد بها الحس عن العقل كانت وهمية.

127.... وكذلك حكم السمع قد يكون كاذبًا، وقد يكون صادقًا ضرورة ونظرًا، وقد يكون ظنيًا، فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت