الصفحة 39 من 49

قارنه العقل كان حكمه علمًا ضروريًا أو نظريًا، كالعلم بمجرد الأخبار المتواترة، فإنه حصل بواسطة السمع والعقل، فإن السمع أدي إلى العقل ما سمعه من ذلك، والعقل حكم بأن المخبرين لا يمكن تواطؤهم على الكذب، فأفاده علمًا ضروريًا أو نظريًا. (ص 871) .

128.... وكذلك الوهم، يدرك أمورًا لا يدري صحيحة هي أم باطلة، فيردها إلي العقل الصريح، فما صححه منها قبله، وما حكم ببطلانه رده. فهذا أصل يجب الاعتناء به ومراعاته، وبه يعلم الصحيح من الباطل. (ص 872) .

129.... ولو التفتنا إلى كل شبهة يعارض بها الدليل القطعي، لم يبق لنا وثوق بشيء تعلمه بحس أو بعقل أو بهما. (ص 873) .

130.... ما يدرك بالسمع أعم وأشمل، وما يدرك بالبصر أتم وأكمل، فهذا له القوة والتمام، وذلك له العموم والإحاطة. (ص 874) .

131.... ليس العلم في الحقيقة إلا ما أخبرت به الرسل عن الله عز وجل طلبًا وخبرًاَ، فهو العلم المزكي للنفوس، والمكمل للفطر، المصحح للعقول، الذي خصه الله باسم العقل، وسمى ما عارضه ظنًا لا يغني من الحق شيئًا. (ص 876) .

132.... إن الله سبحانه جعل الوحي إمامًا والعقل مؤتمًا به، وجعله حاكمًا والعقل محكومًا عليه، ورسولًا والعقل مرسلًا به، وميزانًا والعقل موزونًا به، وقائدًا والعقل منقادًا له. (ص 890) .

133.... إن العقل تحت حجر الشرع فيما يطلبه ويأمر به، وفيما يحكم به ويخبر عنه. (ص 894) .

134.... ما علق على الممتنع فهو ممتنع. (ص 900) . ...

(ميراث التعصيب ص 901)

135.... الأدلة السمعية نوعان: ...

أ- نوع يدل بطريق التنبيه والإرشاد على الدليل العقلي فهو عقلي سمعي، ومن هذا غالب أدلة النبوة والمعاد والصفات والتوحيد. ...

ب- نوع دل بمجرد الخبر.

136.... ليس في القرآن صفة إلا وقد دل العقل الصريح على إثباتها لله. (ص 909) .

137.... تأويل الكلام الطلبي هو نفس فعل المأمور به والمنهي عنه، كما قال ابن عيينة:"السنة تأويل الأمر والنهي". (ص 923) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت