فهرس الكتاب
على الخلق كما جاء في طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الخلق كما روى البخاري (4347) ومسلم (19) في صحيحه: عن ابن عباس رضي الله عنه: [ أن معاذ بن جبل قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ إنك تأتي - في رواية-: تقدم ، في رواية: [ ستقدم قوما ] في رواية-: [على قوم من أهل كتاب] ، في رواية: [ من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز و جل] ، وفي رواية: [فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فان هم أطاعوك لذلك] ، في رواية-: [فإذا عرفوا الله فأخبرهم ] وفي رواية: [فأعلمهم] ، [أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم و ليلة] ، في رواية: [ في يومهم وليلهم] فإذا فعلوا]وفي رواية: [فان هم أطاعوك لذلك فأخبرهم] ، [فأعلمهم أن الله افترض عليه زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوك لذلك فإيك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب] ، وفي رواية: [فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم] ، قال النووي في شرح صحيح مسلمج1ص230:"وفيه أن السنة: أن الكفار يدعون إلى التوحيد قبل القتال ، وفيه:"أنه لا يحكم بإسلامه إلا بالنطق بالشهادتين، وهذا مذهب أهل السنة"، قال النووي كتاب شرح صحيح مسلم ج 1 ص 230: قال القاضي عياض في قوله صلى الله عليه وسلم: [فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله فأخبرهم ] : هذا يدل على أنهم ليسوا بعارفين بالله تعالى، وهو مذهب حذاق المتكلمين في اليهود والنصارى أنهم غير عارفين الله تعالى وإن كانوا يعبدونه،ويظهرون معرفته لدلالة السمع عندهم على هذا، وإن كان العقل لا يمنع أن يعرف الله تعالى من كذب رسولا، وهل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ؟ وقال النووي رحمه الله: ثم اعلم أن المختار: أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة المأمور به والمنهي عنه، هذا قول المحققين والأكثرين وقيل: ليسوا مخاطبين بها، وقيل: مخاطبون بالنهي"