اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقّ،ٌ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وبعد..
فقد جاء القران الكريم بمفاهيم جديدة قلبت التاريخ وهدت البشرية إلى الصراط المستقيم، ونقلتها من الظلمات إلى النور، ولا شك أن القران كان دائمًا بالغ الدقة في مفاهيمه، بما يتناسب مع قوة الأفكار التي تحملها هذه المفاهيم.
ولا شك أن من أهمها تلك المفاهيم التي تتعلق بالاعتقاد، فقد ضبطها القران الكريم ضبطًا محكمًا، وجاء بأقوى المصطلحات اللغوية التي تناسبها، ونقل معاني بعض هذه المصطلحات من معناها اللغوي إلى معنى شرعي، التصق بها بحيث لا يُذكر إلا ويتبادر إلى الذهن هذا المفهوم الذي يحمله.