(4) الإبهاج في شرح المنهاج 2/ 282 وانظر: التمهيد للأسنوي 1 /444
(5) التقرير والتحبير المقالة الثانية في أحوال الموضوع > الباب الثالث السنة > فصل في حجية السنة.
(6) التقرير والتحبير > المقدمة أربعة أمور > الأمر الأول مفهوم اسم هذا العلم وهو لفظ أصول الفقه
(7) المحصول في علم أصول الفقه. الفخر الرازي 1/9-16
(8) التقرير والتحبير > المقدمة أربعة أمور > الأمر الثالث المقدمات المنطقية مباحث النظر
(9) إجابة السائل شرح بغية الآمل للصنعاني 1 / 61
(10) إحياء علوم الدين. للإمام أبي حامد الغزالي.المجلد 1 ص 88-89
(11) تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي. الآية157 النساء. أقراص مدمجة
الباب الثالث: الاعتقاد ما هو؟
بعد هذا التفصيل فلنضع بعض الأمور في نصابها: من قال من أهل العلم أن الايمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل، فقد فصَّل، في طريق الوصول إلى التعريف الجامع المانع، ولنسترجع قول شيخ الاسلام رحمه الله في كتاب الايمان الكبير: (والمقصود هنا) أن من قال من السلف: الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح ؛ ومن أراد الاعتقاد رأى أن لفظ القول لا يفهم منه إلا القول الظاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ومن قال: قول وعمل ونية قال: القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان إ.هـ.
فالاعتقاد المذكور هنا كما هو بيّن واضح من جملة ما نقلناه من نقول لا مجال للتشكيك في صحة مفهومها لا بد أن يكون التصديق الجازم المطابق للواقع، وبالتالي فالايمان عند شيخ الاسلام رحمه الله هو التصديق الجازم المطابق للواقع مضافا إليه قول اللسان وعمل الجوارح، وسيمر لاحقا بحول الله تعالى معنا في مواضع كثيرة من كلام شيخ الاسلام ما يثبت ذلك، مثلا ما نصه: وأحمد ذكر أنه لابد من المعرفة والتصديق مع الإقرار وقال أن من جحد المعرفة والتصديق فقد قال قولا عظيمًا، فإن فساد هذا القول معلوم من دين الإسلام. (12)