الصفحة 9 من 523

وقال في الموسوعة الفقهية الكويتية: ( اعْتِقَادٌ ) التَّعْرِيفُ: 1 - الِاعْتِقَادُ لُغَةً: مَصْدَرُ اعْتَقَدَ. وَاعْتَقَدْت كَذَا: عَقَدْت عَلَيْهِ الْقَلْبَ وَالضَّمِيرَ، وَقِيلَ: الْعَقِيدَةُ، مَا يَدِينُ الْإِنْسَانُ بِهِ. وَاصْطِلَاحًا: يُطْلَقُ الِاعْتِقَادُ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: الْأَوَّلُ: التَّصْدِيقُ مُطْلَقًا، أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ جَازِمًا أَوْ غَيْرَ جَازِمٍ، مُطَابِقًا أَوْ غَيْرَ مُطَابِقٍ، ثَابِتًا أَوْ غَيْرَ ثَابِتٍ. الثَّانِي: أَحَدُ أَقْسَامِ الْعِلْمِ، وَهُوَ الْيَقِينُ، وَسَيَأْتِي تَعْرِيفُهُ. الْعِلْمُ: 3 - يُطْلَقُ الْعِلْمُ عَلَى مَعَانٍ: مِنْهَا الْإِدْرَاكُ مُطْلَقًا، تَصَوُّرًا كَانَ أَوْ تَصْدِيقًا، يَقِينِيًّا أَوْ غَيْرَ يَقِينِيٍّ. وَبِهَذَا الْمَعْنَى يَكُونُ الْعِلْمُ أَعَمَّ مِنْ الِاعْتِقَادِ مُطْلَقًا. وَمِنْ مَعَانِي الْعِلْمِ الْيَقِينُ، وَبِهَذَا الْمَعْنَى يَكُونُ الْعِلْمُ أَخَصَّ مِنْ الِاعْتِقَادِ بِالْمَعْنَى الْأَوَّلِ، وَمُسَاوِيًا لَهُ بِالْمَعْنَى الثَّانِي، أَيْ الْيَقِينِ. ج - الْيَقِينُ فِي اللُّغَةِ: الْعِلْمُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ. الْيَقِينُ: 4 - الْيَقِينُ هُوَ الِاعْتِقَادُ الْجَازِمُ الْمُطَابِقُ لِلْوَاقِعِ الثَّابِتِ، أَيْ الَّذِي لَا يَقْبَلُ التَّشْكِيكَ. وَيُعَرِّفُهُ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ عِلْمٌ يُورِثُ سُكُونَ النَّفْسِ وَثَلْجَ الصَّدْرِ بِمَا عَلِمَ، بَعْدَ حَيْرَةٍ وَشَكٍّ. وَالْيَقِينُ أَخَصُّ مِنْ الْعِلْمِ، وَمِنْ الِاعْتِقَادِ. وَفِي الِاصْطِلَاحِ: اعْتِقَادُ الشَّيْءِ بِأَنَّهُ كَذَا، مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ إلَّا كَذَا، مُطَابِقًا لِلْوَاقِعِ غَيْرِ مُمْكِنِ الزَّوَالِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت