الصفحة 69 من 98

وورد مقيدا في حديث قصة الإسرائيلي الذي قال لمن أسلفه: (كفى بالله كفيلا) ، رواه الإمام البخاري في صحيحه معلقا بصيغة الجزم، ورواه احمد في المسند، وقال شعيب الأرناؤوط: استناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في الصحيحة للألباني الحديث 2845.

8 / الغالب

ورد مقيدا في القرآن الكريم.

قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (يوسف /21)

وقوله تعالى: {والله غالب على أمره} أي على أمر يوسف فلم يقدر إخوته أن يبلغوا منه مرادهم.

9 / الحفي

ورد مقيدا في القرآن الكريم.

قوله تعالى: (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا) (مريم /47) .

وقوله سبحانه وتعالى {بي حفيا} : أي لطيفًا بي مكرمًا لي لا يخيبني فيما أدعوه فيه، (أي بابراهيم عليه السلام) .

قال الشيخ ابن عثيمين [1] في فتوى صوتية له رحمه الله تعالى: (الحفي، هو في القرآن الكريم {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ولا أعلمها مطلقة في أسماء الله عز وجل بل هي مقيدة) .

10 / المستعان

ورد مقيدا في القرآن الكريم.

قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (الأنبياء /112)

وقوله تعالى: {وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون} أي وربنا الرحمن عز وجلّ هو الذي يستعان به على إبطال باطلكم أيها المشركون حيث جعلتم لله ولدًا، وشركاء، ووصفتم رسوله بالسحر والكذب.

أما قول عثمان رضي الله عنه عندما بشِّر بالجنة على بلوى تصيبه، قال: (الله المستعان) وهو في الصحيحين البخاري (3693) ومسلم (2403 و 5862) .

فهو من باب الإخبار وليس الإطلاق، فالأسماء توقيفية على الكتاب والسنة حصرا، لا على قول الصحابي (الحديث الموقوف) .

11 / الْمُصَوَّرَ

قراءة شاذة وهي قراءة الحسن كما جاء في الميسر في القراءات الأربع عشر/ القراءات الشاذة (سورة الحشر) ص 548، والاسم ليس من الاسماء الحسنى، وذلك لأنه مفعول ل (البارئ) وأريد به جنس المصور فيعم جميع ما صوره الله من الأشياء.

(1) فتاوى العثيمين الصوتية/موقع أهل السنة والجماعة، والرابط هو: www.ahl-alsonah.com/play-fawa 51066

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت