الصفحة 70 من 98

قال الشوكاني في فتح القدير: (وقرأ حاطب بن أبي بلتعة الصحابي(الْمُصَوَّرَ) بفتح الواو ونصب الراء على أنه مفعول به للبارئ أي الذي برأ المصور أي ميزه) ?ھ

وقال الزمخشري في الكشاف (4/ 509) : (وعن حاطب بن أبي بلتعة أنه قرأ:(البارئ المصوّر) ، بفتح الواو ونصب الراء، أي: الذي يبرأ المصوّر أي: يميز ما يصوّره بتفاوت الهيئات.)، ونقل قوله القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (18/ 48) .

وجاء في الموسوعة القرآنية / الشيخ إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (6/ 317) :

(المصور: وقرئ: بفتح الواو والراء، على معنى: جنس المصور، انتصب مفعولا(بالبارئ) ، وهى قراءة على، وحاطب بن أبى بلتعة، والحسن، وابن السميفع.) ?ھ

المبحث الخامس: الأسماء الحسنى وأدلتها من الكتاب والسنة.

قال الله سبحانه وتعالى:

- (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ... (الأعراف / 180) .

- (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) (الإسراء /110) .

- (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) (طه / 8) .

- (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الحشر /24) .

الله سبحانه وتعالى

إسم الجلالة

قال تعالى:

(إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) (طه /14)

(يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (النمل /9)

(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (القصص /30)

وفي الحديث المتفق عليه: (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ...(إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة) .

(الله: لفظ الجلالة علمٌ على الذات العلية لا يسمى به غيره، وهو مشتق من الألوهية، وأصله إله لكن حذفت الهمزة، وعُوض عنها ب(أل) فصارت (الله) .

وقيل: أصله الإله وأنَّ (أل) موجودة في بنائه من الأصل وحُذفت الهمزة للتخفيف، كما حذفت من الناس وأصلها (الآناس) وكما حُذفت الهمزة من (خير وشر) وأصلها أخير وأشر. ومعنى الله: مأخوذة من الألوهية وهي التعبد بحب وتعظيم، يقال: ألهَ إليه أي: اشتاق إليه، وأحبه، وأناب إليه، وعظمه. فهي مشتقة من الألوهية، وهي المحبة والتعظيم. وعليه فيكون إله بمعنى مألوه، أي: معبود.) [1]

(1) شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث / محمد بن صالح العثيمين، إعداد موقع روح الإسلام، www.islamspirit.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت