فهرس الكتاب
عن شريح بن هانئ قال: حدثني هانئ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنيت بأبي الحكم؟.) قال: لا، لكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. قال: (ما أحسن هذا!) . ثم قال: (مالك من الولد؟) . قلت: قلت لي شريح، وعبد الله، ومسلم؛ بنو هانئ. قال: (فمن أكبرهم؟) قلت: شريح. قال: (فأنت أبو شريح) ، ودعا له ولولده. وسمع النبي صلى الله عليه وسلم [قوما] يسمون رجلا منهم: عبد الحجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما اسمك؟) قال: عبد الحجر. قال: (لا. أنت عبد الله) . قال شريح: وإن هانئا لما حضر رجوعه
إلى بلاده أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني بأي شيء يوجب الجنة؟ قال: (عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام) . ?ھ
(إن الله هو: الحكم وإليه الحكم) .
93 / المعطي سبحانه وتعالى
من السنة النبوية
(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون) .
رواه البخاري في صحيحه (3116) ومسلم في صحيحه (1037) .
94 / المحسن سبحانه وتعالى
95 / المحسان سبحانه وتعالى
من السنة النبوية
قال الدكتور عبد الرزاق بن عبدالمحسن العباد البدر/ إثبات أن المحسن اسم من أسماء الله الحسنى، المنشور في مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، العدد / 36 (ربيع الأول - جمادى الآخرة 1413 هـ) ص 363 - 376.
(لقد صح تسمية الله بالمحسن في ثلاثة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
أحدها: عن أنس بن مالك رضي الله عنه
وثانيها: عن شداد بن أوس رضي الله عنه
وثالثها: عن سمرة بن جندب رضي الله عنه
وبيانها كما يلي:
أولا: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حكمتم فاعدلوا، وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب المحسنين) أخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص: 49) وابن عدي في الكامل (6/ 2145) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 113) والطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد للهيثمي (5/ 197) من طرق عن محمد بن بلال ثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قال الهيثمي ورجاله ثقات، وكذا قال المناوي في التيسير (1/ 90) وقال العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 761) : وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير محمد بن بلال وهو البصري الكندي. قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الحافظ: (صدوق يغرب) أ هـ
وقال في صحيح الجامع (1/ 194) : حسن.
قلت: وقد رمز السيوطي في الجامع الصغير (1/ 24) لضعفه فلم يصب.