فهرس الكتاب
ثانيا: حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين قال: (إن الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته.) ، رواه عبد الرزاق في المصنف (4/ 492) ومن طريقه الطبراني في الكبير (7/ 332) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس رضي الله عنه. فذكره.
ورجال إسناده كلهم ثقات، فمعمر بن راشد البصري ثقة ثبت فاضل من كبار السابعة (التقريب، ص/541) وأيوب هو السختياني ثقة ثبت حجة من الخامسة (التقريب، ص/117) ، وأبو قلابة البصري هو عبد الله بن زيد الجرمي ثقة فاضل كثير الإرسال من الثالثة (التقريب ص /304) ، وأبو الأشعث الصنعاني هو شراحيل بن آده ثقة من الثانية (التقريب ص/ 264) ، فإسناد الحديث صحيح لولا عنعنة أبي قلابة، وهو مدلس، قال الذهبي في ترجمته في الميزان: (إمام شهير من علماء التابعين، ثقة في نفسه إلا أنه مدلس عمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها ويدلس(الميزان 2/ 425) . وأورده الحافظ ا ابن حجر في كتابه طبقات المدلسين في الطبقة الأولى (طبقات المدلسين / ص 21) .
لكن الحديث صحيح ثابت بما قبله، ولذا صححه الألباني حفظه الله، انظر صحيح الجامع (1/ 129) والإرواء (7/ 293) .
وللحديث طريق أخرى فيها عنعنة أبي قلابة أيضا، فقد رواه البيهقي في سننه (9/ 280) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس رضي الله عنه فذكره، لكن لفظه: (إن الله محسان كتب الإحسان على كل شيء)
ثالثا: حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل محسن فأحسنوا , فإذا قتل أحدكم فليحسن مقتوله، وإذا ذبح فليحد شفرته وليرح ذبيحته».
رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2419) قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ثنا جعفر بن محمد بن حبيب ثنا عبد الله بن رشيد، ثنا مجاعة بن الزبير أو عبيدة عن الحسن عن سمرة، فذكره، وقد ذكر ابن رجب هذا الحديث في جامع العلوم والحكم. انظر (ص/141) .
قلت: وإسناده ضعيف، عبد الله بن رشيد ليس بالقوي وفيه جهالة (المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 481) . ومجاعة بن الزبير مختلف فيه وضعفه الدارقطني وغيره (المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 145) .) والحسن مختلف في سماعه من سمرة (انظر: جامع التحصيل للعلائي. ص/ 199) ، وقال المناوي في التيسير (1/ 90) إسناده ضعيف. لكن الحديث صحيح، يشهد له الحديثان قبله، وقد صححه الألباني في صحيح الجامع (1/ 129) .
قلت: فبهذه الأحاديث يعلم أن المحسن اسم من أسماء الله الحسنى دون شك أو ريب. والله أعلم.) ?ھ
96 / السيد سبحانه وتعالى
من السنة النبوية
(السيد الله)
رواه الامام احمد في المسند وابو داود عن عبدالله بن الشخير.
قال الشيخ الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث /3700 في صحيح الجامع وزيادته.
97 / الديان سبحانه وتعالى
من السنة النبوية
روى الامام احمد في المسند/16042: (يحشر الناس يوم القيامة - أو قال: العباد - عراة غرلا بهما) قال: قلنا: وما بهما؟ قال: (ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من [بعد كما يسمعه من] قرب: أنا الملك،