الصفحة 156 من 163

الخاتمة

أحمد الله في الختام كما حمدته في البدء، فهو أهل للحمد في كلّ موطن، الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات وأحمده على توفيقه، وأثني عليه الخير كله، لا أحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه.

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه أجمعين.

وبعد:

فقد انتهيت من دراسة موضوع (توحيد الربوبية والايمان بالقضاء والقدر) إلى النتائج التالية:

أولا: توحيد الربوبية

1/ علم التوحيد أشرفُ العلوم، وأجلُّها قدرًا، وأوجبُها مطلبًا؛ لأنه العلم بالله تعالى، وأسمائه، وصفاته، وحقوقه على عباده، ولأنه مفتاح الطريق إلى الله تعالى، وأساس شرائعه.

2/ من الأسماء المعتبرة لعلم التوحيد عند أهل السنة والجماعة: العقيدة، والإيمان، والسنة، وأصول الدين، والشريعة، والفقه الأكبر.

3/ من خصائص العقيدة عند أهل السنة والجماعة التوقيف.

4/ التوحيدهو: إفراد الله تعالى بالربوبية وماله من الأسماء والصفات، والإخلاص له في الألوهية والعبادة.

5/ التوحيد ثلاثة اقسام:

1 -توحيد الربوبية.

2 -توحيد الألوهية.

3 -توحيد الأسماء والصفات.

6/ الناس يتفاضلون في التوحيد، تفاضلا عظيما، ويكونون فيه على درجات بعضها أعلى من بعض.

7/ إن كل آية في القرآن متضمنة للتوحيد، شاهدة به، داعية إليه.

8/ نواقض التوحيد هي الأمور التي إذا وجدت عند العبد خرج من دين الله بالكلية، أما منقصات التوحيد فهي الأمور التي تنافي كمال التوحيد ولا تنقضه بالكلية.

9/ توحيد الربوبية هو إفراد الله تبارك وتعالى بالربوبية وهي الخلق والتدبير الكوني والشرعي.

10/ الإيمان بالقضاء والقدر يدخل في توحيد الربوبية؛ لأنه من أفعال الله جل وعلا، فمن جحد القضاء والقدر لم يكن مؤمنًا بتوحيد الربوبية.

11/ ارتباط العلم الإلهي في القرآن إما بالخلق والقدرة والتقدير وإما بالحكمة والتدبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت