وفي الختام أحمد الله عز وجل على ما يسر وأعان، وأسأله أن ينفع به، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، إنه على ذلك قدير، وأن يغفر لي ما كان فيه من زلل انه هو الغفور الرحيم سبحانه وتعالى.
وبعد حمد الله تعالى أتوجه بالدعاء للسادة العلماء العاملين لجهودهم في نشر الاسلام على منهج سلفنا الصالح من أهل السنة والجماعة، وأسأله تعالى أن يوفقهم لخير ما يحب ويرضى وأن يتقبل أعمالهم وأن يجزيهم جنة الفردوس مع الانبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
والشكر موصول لمن راجع هذه البحث المتواضع وأمدني بملحوظاته وتوجيهاته الطيبة.
ومن خير ما أختم به كتابي هذا كفارة المجلس:
(سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) . [1]
(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) . [2]
وكتب ذلكم
اكرم غانم اسماعيل تكاي
27 جمادى الاولى 1437 هـ
7 آذار 2016 م
(1) قال الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة / 81 - (من قال: سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له) .
أخرجه الطبراني (1/ 79 / 2) والحاكم (1/ 537) من طريق نافع بن جبير ابن مطعم عن أبيه مرفوعا. وقال: (صحيح على شرط مسلم) . ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
(2) صحيح الترغيب والترهيب للشيخ الالباني:
1675 - (20) [صحيح لغيره] وعن عليّ رضي الله عنه قال:
(كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلِّى على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وآل محمد] ) . رواه الطبراني في الأوسط موقوفًا، ورواته ثقات، ورفعه بعضهم، والموقوف أصح.
1676 - (21) [صحيح لغيره] ورواه الترمذي عن أبي قُرَّة الأسدي عن سعيد بن المسيِّب عن عمر بن الخطاب موقوفًا قال: (إنَّ الدعاءَ موقوف بين السماء والأرض، لا يصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلِّي على نبيِّك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .