فهرس الكتاب
* وقالوا (( إن مثل أحمد الرفاعي في الأولياء كمثل محمد صلى الله عليه وسلم في الأنبياء ) ) (1) (وإذا ذكر الأنبياء فحدثوا عنهم، وإذا ذكر محمد فاسكتوا. وكذلك إذا ذكر الأولياء فحدثوا عنهم، وإذا ذكر السيد أحمد الرفاعي فاسكتوا ) ) (2) .
خاتم آخر
يضيفه الشعراني في طبقاته وهو (( السيد محمد وفا ) ) (3) .
خاتم آخر
كذلك منح التيجانيون شيخهم أحمد التجاني منصب (( خاتم الولاية ) )فقالوا (( إن الله ختم بمقامه مقامات الأولياء ) ) (4) .
وهكذا أدعى المتصوفة استحقاق كثير من مشايخهم لهذه الرتبة الوهمية، من غير أن يتنبهوا إلى أن المفترض أن يعتليها ختم واحد فقط، وأن ابن عربي الذي نظر لـ (( ختم الولاية ) )وتحدث عنها قد أثبتها بادئ ذي بدء لنفسه.
الصلة بين التصوف والتشيع
الصلة بين التصوف والتشيع حقيقة تحدث عنها كثير من النقاد مثل ابن خلدون وغيره ممن عقدوا مقارنات بين اعتقادات وطقوس الفريقين.
* فالقول بالقطب والبدل والنجب والوتد والغوث وغيره من مراتب الولي لا يختلف عن القول بالناطق والتالي والأساس وغيره من مراتب الأئمة عند الشيعة إلا بالاسم.
* والقول بعصمة الولي عند الصوفي مشابه للقول بعصمة الإمام عند الشيعة (5) .
(1) 48) تنوير الأبصار 12 التاريخ الأوحد 109 الكنز المطلسم 65.
(2) قلادة الجواهر 30- 31 التاريخ الأوحد 108.
(3) طبقات الشعراني 1:21.
(4) رماح حزب الرحيم على حزب الرجيم 1452 على هامش جواهر المعاني، بغية المستفيد بشرح منية المريد 107.
(5) عصمة الأمام عند الشيعة من أهم مقومات الإمامة لأن وارث النبي وارث لخصائصه ومزايا. فالإمام (( كالنبي يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن من سنن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوا، كما يجب أن يكون من السهو والخطاء والنسيان ) ) (عقائد الأمامية 104 محمد رضا مظفر ط. دار الزهراء) .