فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 124

*والرجبيون اثنا عشر: ومقامهم موسمي فلا يكون لهم مقام إلا في شهر رجب ثم يفقدون ذلك الحال وهم النقباء (1) .

*والأخيار سبعة: وهم السياحون في الأرض.

*والأوتاد أربعة: موزعون على أربع زوايا من الكون ليكونوا ركنا له.

*والحواريون اثنان: وكان منهم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الزبير.

*والقطب أو الغوث: ويكون واحدا وهو القائم بحق الكون والمكون.

مزايا هذا القطب ومؤهلاته

وللقطب الخلافة الباطنة وروحانية الكون الذي عليه مداره.

*المزية الأولى: له أن يكون متخلقا بأخلاق الرحمة.

*المزية الثانية: أن يمد بمدد العصمة.. ويقال لها: الحفظ.

* المزية الثالثة: أن يكون خليفة الله في أرضه، أمينًا على عباده بالخلافة النبوية، قد بايعته الأرواح وانقادت إليه الأشباح.

*المزية الرابعة: أن يكون نائبًا عن الله في تصريف الأحكام.

* المزية الخامسة: أن يمد بمدد حملة العرش من القوت والقرب، فهو حامل عرش الأكوان كما أن الملائكة حاملة عرش الرحمن.

*المزية السادسة: أن يكشف له عن حقيقة الذات فيكون عارفا بالله معرفة العيان.

*المزية السابعة: أن يكشف له عن إحاطة الصفات الكائنات.

*المزية الثامنة: أن يكرم بالحكم والفصل بين الوجودين: أي بين الوجود الأول قبل التجلي وهو المعبر عنه بالأزل القديم، وبين الثاني الذي وقع به التجلي والفصل بينهما (2) [إشارة منه إلى وحدة الوجود] .

وهكذا انطمست الولاية بمفهومها القرآني. وحلت محلها مفاهيم باطلة جعلت للأولياء مراتب تصل إلى حد الألوهية كالغوث والقطب الذي يحوز عليه لقب الغوث حينما يصير مستغاثًا به (3) .

ويرد ابن تيمية هذه المراتب بأنها لم ترد في كتاب ولم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما تستند إلى أحاديث موضوعة مكذوبة (4) .

(1) جامع كرامات الأولياء 1: 40و 49.

(2) عن كتاب معراج التشوف لابن عجيبة 65-68.

(3) أنظر التعريفات للجرجاني 142.

(4) مجموع الفتاوى 11: 433.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت