فهرس الكتاب
*والرجبيون اثنا عشر: ومقامهم موسمي فلا يكون لهم مقام إلا في شهر رجب ثم يفقدون ذلك الحال وهم النقباء (1) .
*والأخيار سبعة: وهم السياحون في الأرض.
*والأوتاد أربعة: موزعون على أربع زوايا من الكون ليكونوا ركنا له.
*والحواريون اثنان: وكان منهم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الزبير.
*والقطب أو الغوث: ويكون واحدا وهو القائم بحق الكون والمكون.
مزايا هذا القطب ومؤهلاته
وللقطب الخلافة الباطنة وروحانية الكون الذي عليه مداره.
*المزية الأولى: له أن يكون متخلقا بأخلاق الرحمة.
*المزية الثانية: أن يمد بمدد العصمة.. ويقال لها: الحفظ.
* المزية الثالثة: أن يكون خليفة الله في أرضه، أمينًا على عباده بالخلافة النبوية، قد بايعته الأرواح وانقادت إليه الأشباح.
*المزية الرابعة: أن يكون نائبًا عن الله في تصريف الأحكام.
* المزية الخامسة: أن يمد بمدد حملة العرش من القوت والقرب، فهو حامل عرش الأكوان كما أن الملائكة حاملة عرش الرحمن.
*المزية السادسة: أن يكشف له عن حقيقة الذات فيكون عارفا بالله معرفة العيان.
*المزية السابعة: أن يكشف له عن إحاطة الصفات الكائنات.
*المزية الثامنة: أن يكرم بالحكم والفصل بين الوجودين: أي بين الوجود الأول قبل التجلي وهو المعبر عنه بالأزل القديم، وبين الثاني الذي وقع به التجلي والفصل بينهما (2) [إشارة منه إلى وحدة الوجود] .
وهكذا انطمست الولاية بمفهومها القرآني. وحلت محلها مفاهيم باطلة جعلت للأولياء مراتب تصل إلى حد الألوهية كالغوث والقطب الذي يحوز عليه لقب الغوث حينما يصير مستغاثًا به (3) .
ويرد ابن تيمية هذه المراتب بأنها لم ترد في كتاب ولم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما تستند إلى أحاديث موضوعة مكذوبة (4) .
(1) جامع كرامات الأولياء 1: 40و 49.
(2) عن كتاب معراج التشوف لابن عجيبة 65-68.
(3) أنظر التعريفات للجرجاني 142.
(4) مجموع الفتاوى 11: 433.