فهرس الكتاب
وللأولياء- نيابة مقام الأنبياء- أربعة مقامات:
الأول: مقام خلافة النبوة.
الثاني: مقام خلافة الرسالة.
الثالث: مقام خلافة أولي العزم.
الرابع: مقام خلافة أولي الاصطفاء: أي اصطفاء الأقطاب (1) وكلها كما ترى متعلقة بإرث النبوة وخلافتها.
ثم وضعوا في هذه المقامات تقسيمات أكثر تفصيلا وهذه التقسيمات مبنية على أحاديث لا صحة لها أورد بعضها أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء منها:
لله عز وجل ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام.
ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى صلى الله عليه وسلم.
ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم صلى الله عليه وسلم.
ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل صلى الله عليه وسلم.
ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل صلى الله عليه وسلم.
ولله في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل عليه السلام.
فإذا مات الواحد أبدل الله عز وجل مكانه من الثلاثة.
وإذا مات من الثلاثة أبدل الله تعالى مكانه من الخمسة.
وإذا مات من الخمسة أبدل الله تعالى مكانه من السبعة.
وإذا مات من السبعة أبدل الله تعالى مكانه من الأربعين.
وإذا مات من الأربعين أبدل الله تعالى مكانه من الثلاثمائة.
وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله تعالى مكانه من العامة.
فبهم يحيي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء )) انتهى (2) . ثم رتبوا للأولياء ألقابا وجعلوا لصاحب كل مرتبة وظيفة كونية في الأرض. وجعلوا لهم في القدرة والتصرف ما لا يجوز أن يتصف به إلا الله وحده.
*فالنقباء ثلاثمائة: وهم الذين نقبوا الكون وخرجوا إلى فضاء شهود المكون ومسكنهم المغرب.
*والنجباء سبعون: وهم السابقون إلى الله تعالى وسموا بذلك لنجابتهم ومسكنهم مصر.
*والأبدال أربعون: (( الأبدال ) )ومسكنهم الشام.
(1) جامع الأصول في الأولياء وأنواعهم 5-6 للشيخ أحمد ضياء الكمشخانلي ط الخانجي- مصر.
(2) حلية الأولياء 91.